(وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ) بالسَّند السَّابق، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ المُغَفَّلِ) بالتَّعريف، ولأبي ذرٍّ:«مُغَفَّل»(١)(المُزَنِيِّ فِي البَوْلِ فِي المُغْتَسَلِ) بفتح السين، اسم لموضعِ الاغتسال. زاد أبو ذرٍّ عن الحَمُّويي والأَصيليِّ -فيما ذكره في «الفتح» وغيره-: «يأخذُ منه الوسواسُ» وعند النَّسائيِّ والتِّرمذيِّ وابن ماجه مرفوعًا: نهى أن يبولَ الرَّجلُ في مستحمِّه، وقال:«إنَّ عامَّة الوسواسِ منهُ». وقال التِّرمذيُّ: غريبٌ. وقال الحاكمُ: على شرطِ الشَّيخين ولم يخرِّجاه، وقد أورد المؤلِّف الحديث الموقوف لبيان التَّصريح بسماعِ ابنِ صُهْبانَ من ابنِ مغفَّل، والمرفوع الأوَّل؛ لقوله: إنِّي ممَّن شهد الشَّجرة؛ لمطابقة (٢) الترجمة.
٤٨٤٣ - وبه قال:(حَدّثَنا) ولغير أبي ذرٍّ: «حَدَّثني» بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ) بنِ عبدِ الحميدِ البُسْريُّ -بالموحدة المضمومة والمهملة الساكنة- القرشيُّ، أبو عبد الله البصريُّ، من ولد بسرِ ابنِ أرطأةَ، وقول العيني -كالكِرمانيِّ-: البشريُّ -بالموحدة والمعجمة- سهوٌ، وإنَّما هو بالمهملة. قال:(حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) غُنْدر قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاج (عَنْ خَالِدٍ) الحذَّاء (عَنْ أَبِي قِلَابَةَ) بكسر القاف، عبد الله بن زيدٍ (عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ) الأشهليِّ (﵁، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ) لم يذكر المتنَ بل اقتصرَ على المحتاجِ منه، وفي «المغازي»[خ¦٤١٧١] من طريق أُخرى عن أبي قِلابة: أنَّ ثابتَ بنَ الضَّحَّاكِ أخبره: أنَّه بايع النَّبيَّ ﷺ تحت الشَّجرة.
(١) قوله: «بالتعريف ولأبي ذر مغفل»: ليست في (د). (٢) في (د): «لمطابقته».