٣٣٦٣ - (قَالَ) ولأبي ذرٍّ: «وقال»(الأَنْصَارِيُّ) محمَّد بن عبد الله بن مثنَّى بن عبد الله بن أنسٍ ممَّا وصله أبو نُعَيْمٍ في «مُستخرَجه»: (حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز: (أَمَّا) ولأبي ذرٍّ: «قال: أمَّا»(كَثِيرُ بْنُ كَثِيرٍ) -بالمثلَّثة فيهما- السَّهميُّ (فَحَدَّثَنِي) بالإفراد (قَالَ: إِنِّي) إنَّ واسمها (وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ) عطفٌ على المنصوب، ابن جُبَير بن مطعمٍ القرشيُّ (جُلُوسٌ) أي: جالسان (مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) زاد الأزرقيُّ من طريق مسلم بن خالدٍ الزَِّنجيِّ والفاكهيُّ من طريق محمَّد بن جُعْشُم، كلاهما عن ابن جريجٍ عن كثير بن كثيرٍ: «بأعلى المسجد ليلًا، فقال سعيد بن جُبَيرٍ: سلوني قبل ألَّا تروني، فسأله القوم فأكثروا، فكان ممَّا سُئِل عنه أن (١) قال له رجلٌ: أحقٌّ ما سمعنا في المقام -مقام إبراهيم- أنَّ إبراهيم حين (٢) جاء من الشَّام حلف لامرأته ألَّا ينزل بمكَّة حتَّى يرجع، فقرَّبت إليه امرأة إسماعيل المقام فوضع رجله عليه حتَّى لا ينزل؟» (فَقَالَ) سعيد بن جُبَيرٍ: (مَا هَكَذَا حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ عَبَّاسٍ. قَالَ (٣)) ولأبي ذرٍّ وابن عساكر: «ولكنَّه قال»: (أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ) هاجر ﵈ مكَّة (وَهْيَ تُرْضِعُهُ) بضمِّ الفوقيَّة وكسر الضَّاد المعجمة، والواو للحال (٤)(مَعَهَا شَنَّةٌ) بفتح المعجمة وتشديد النُّون، قربةٌ يابسةٌ (لَمْ يَرْفَعْهُ) أي: الحديث (ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ) وسقط قوله: «ثمَّ جاء بها … » إلى آخره لأبي ذرٍّ وابن عساكر.
(١) «أن»: ليس في (د). (٢) في (م): «لمَّا». (٣) «قال»: سقط من (ص). (٤) في (د): «والراء والحال» وهو تصحيف.