سالمًا مع أهليَّته وهي ليست بأهلٍ، ولا يمكن أن تنويَ؛ لأنَّها حرامٌ عليها.
ورواة هذا الحديث الخمسة كلُّهم مدنيُّون إلَّا ابن أبي مريم فمصريٌّ (١)، وفيه: التَّحديث بصيغة الجمع والإخبار بالإفراد وبالجمع أيضًا (٢) والعنعنة، ورواية تابعيٍّ عن تابعيٍّ عن صحابيٍّ، وأخرجه المؤلِّف في «الطَّهارة»، و «الصَّوم»(٣)[خ¦١٩٥١] و «الزَّكاة»[خ¦١٤٦٢] مُقطعًا، وفي «العيدين»[خ¦٩٦٤] بطوله (٤)، ومسلمٌ في «الإيمان»، والنَّسائيُّ في «الصَّلاة»، وابن ماجه، والله أعلم.
(١) في (د): «فبصريٌّ»، وهو تحريفٌ. (٢) «وبالجمع أيضًا»: مثبتٌ من (ص). (٣) زيد في (ب) و (د): «والصَّلاة»، ولم أقف عليه فيه. (٤) هو في «الزَّكاة» بطوله، وفي «العيدين» مقطَّعٌ. (٥) في (د) و (ص) و (ج): «لكونها». (٦) في (ب): «فيما».