(قَالَ) وفي الفرع: «وقال»(سُفْيَانُ) هو الثَّوريُّ: (مَا فِي القُرْآنِ آيَةٌ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ) قوله تعالى: (﴿لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [المائدة: ٦٨]) لِمَا فيها من التَّكليف (١) من العمل بأحكامها.
(مَخْمَصَةٌ) قال ابن عبَّاسٍ: (مَجَاعَةٌ).
وقال أيضًا فيما وصله ابن أبي حاتمٍ في قوله تعالى:(﴿مَنْ أَحْيَاهَا﴾ [المائدة: ٣٢]: يَعْنِي: مَنْ حَرَّمَ قَتْلَهَا إِلَّا بِحَقٍّ حَيِيَ (٢) النَّاسُ مِنْهُ جَمِيعًا).
وقال أيضًا في قوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ﴾ (﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨]): يعني: (سَبِيلًا وَسُنَّةً) وسقط قوله: «قال سفيان … » إلى هنا لغير أبوي ذرٍّ والوقت.
وقوله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ﴾ (﴿الأَوْلَيَانِ﴾ [المائدة: ١٠٧]: وَاحِدَهُمَا: أَوْلَى) وهذا ثابتٌ في بعض النُّسخ، ساقطٌ من الفرع وأصله.
(٢)(بابُ قَولهِ) تعالى: (﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣]) وزاد غير أبي ذرٍّ هنا: «وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَخْمَصَةٌ: مَجَاعَةٌ» وقد سبق فلا فائدة في ذكره، وسقط «باب قوله» لغير أبي ذرٍّ.
(١) في (د) و (ص): «التَّكلفُّ». (٢) في (م): «أحي».