(وَيُشِيرُ)ﷺ(بِإِصْبَعَيْهِ) السَّبَّابة والوسطى (فَيَمُدُّ بِهِمَا) ليُميِّزهما عن سائرِ الأصابع، ولأبي ذرٍّ:«فيَمُدُّهما» بإسقاط الموحَّدة، وفي رواية سفيان، عن أبي حازمٍ -في «اللِّعان»[خ¦٥٣٠١]-: «وقرنَ (١) بين إصبعيهِ السَّبَّابة والوسطى». وفي روايةِ أبي ضمرةَ، عن أبي حازمٍ -عند ابن جريرٍ-: «وضمَّ بين إصبعيهِ الوسطى والَّتي تلي الإبهام»، وقال:«مَا مثلِي ومثلُ السَّاعةِ إلَّا كفرسَي رهانٍ» وعند أحمد والطَّبرانيِّ بسندٍ حسنٍ في حديث بُريدة: «بعثتُ أنا والسَّاعةُ إنْ كادَت لتسبقَني».
٦٥٠٤ - وبه قال:(حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَديُّ، وزاد غير أبي ذرٍّ:«هُوَ الجُعْفِيُّ» -بضم الجيم وسكون العين المهملة- قال:(حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ) بفتح الجيم، ابن حازمٍ الأزديُّ الحافظ قال:(حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاجٍ (عَنْ قَتَادَةَ) بن دِعامة (وَأَبِي التَّيَّاحِ) بفتح الفوقية والتحتية المشددتين وبعد الألف حاء مهملة، يزيد (٢) من الزِّيادة، الضَّبُعِيِّ -بالضاد المعجمة المفتوحة وضم الموحدة بعدها مهملة مكسورة- كلاهما (عَنْ أَنَسٍ)﵁(عَنِ النَّبِيِّ ﷺ)