(ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ) القول الذي قالته عائشة ﵂، وزاد في «باب الصَّائم يصبح جنبًا»[خ¦١٩٢٦]«ثمَّ يغتسل» وبذلك تحصل المطابقة بين الحديث والتَّرجمة.
(٢٦)(بابُ) حكم (الصَّائِمِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ) حال كونه (نَاسِيًا، وَقَالَ عَطَاءٌ) هو ابن أبي رباحٍ، ممَّا وصله ابن أبي شيبة:(إِنِ اسْتَنْثَرَ فَدَخَلَ المَاءُ) من خياشيمه (فِي حَلْقِهِ، لَا بَأْسَ) بِهِ ليس هو جواب الشَّرط، وإلَّا لكان بالفاء، بل هو مفسِّرٌ لجوابه المحذوف، والجملة الشَّرطيَّة؛ وهي قوله: (إِنْ
(١) «هذا»: مثبتٌ من غير (ص) و (م). (٢) في (د): «وبالسَّند». (٣) «الياء»: ليس في (ب). (٤) في (د): «أنَّه كان يصبح»، والمثبت موافقٌ لما في «اليونينيَّة».