(وَلَكِنِّي) سقطت الواوُ لأبوي ذرٍّ والوقت (خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ) وفي «بني إسرائيل»[خ¦٣٤٧١]«فقالت: إنا لم نخلق لهذا إنَّما خلقنا للحَرْث» والحصرُ في ذلك غيرُ مرادٍ اتِّفاقًا (قَالَ) ولأبي ذرٍّ: «فقال»(النَّاسُ) متعجِّبينَ: (سُبْحَانَ اللهِ!) زاد في «بني إسرائيل»: «بقرة تتكلَّم»(فَقَالَ)، كذا في «الفرع»، وفي «اليونينية»: «قال»(النَّبِيُّ ﷺ: فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ) النطق الصادر من البقرة، والفاء فيه جوابٌ لشرط (١) محذوفٍ تقديرُه: فإذا كان الناس يتعجَّبون منه ويستغربونه؛ فإنِّي لا أتعجَّبُ منه ولا أستغربُه وأؤمنُ به أنا (وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵄) سقط (٢)«ابن الخطاب» لأبي ذرٍّ، وزاد في «بني إسرائيل»: «وما هُما ثَمَّ» وعند ابن حِبَّان من طريق محمَّد بن عمرو (٣) عن أبي سلمة عن أبي هريرة في آخره في القصتين: «فقال الناس: آمنا بما آمنَ به رسولُ الله ﷺ».
وسبق حديث الباب في «المزارعة»[خ¦٢٣٢٤] و «بني إسرائيل»[خ¦٣٤٧١].
(١) في (ص): «جواب شرط»، وفي (م): «لجواب شرط». (٢) في (د) و (ب): «وسقط». (٣) في كل الأصول: «عمر»، والتصويب من مصادر التخريج و «كتب الرجال». (٤) في (ب) و (س): «منها» والمثبت من (د) و (ص) و (م)، وهو موافق لـ «اليونينية».