(٢٥) هذا (١)(بابٌ) بالتَّنوين: (إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ) ماذا يفعل أو يقول؟
١٠٣٤ - وبه قال:(حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) هو سعيد بن الحكم بن محمَّد بن أبي مريم (٢)(قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) المدنيّ (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (حُمَيْدٌ) الطَّويل: (أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا)﵁، زاد أبوا ذَرٍّ والوقت:«ابن مالكٍ» حال كونه (يَقُولُ: كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ) أي: ظهر فيه أثر الخوف مخافةَ أن يكون في ذلك الرِّيح ضررٌ، وحَذِرَ أن يصيب أمَّته العقوبة بذنوب العاصين منهم رأفةً ورحمة منه ﵊، ولمسلمٍ من حديث عائشة: كان النَّبيُّ ﷺ إذا عصفت الرِّيح قال: «اللَّهم إنِّي أسألك خيرها، وخيرَ ما فيها، وخيرَ
(١) «هذا»: ليس في (د). (٢) في (د): «سعيد بن محمَّد بن الحكم بن أبي مريم»، وليس بصحيحٍ.