عدلَ في وصيَّته (﴿حَلِيمٌ﴾ [النساء: ١١ - ١٢]) على الجائرِ لا يعاجلُه بالعقوبةِ، وسقط من (١) رواية أبي ذرٍّ من قولهِ «﴿لِلذَّكَرِ﴾ … » إلى آخره، وقال بعد قولهِ: ﴿فِي أَوْلَادِكُمْ﴾: «إلى قولهِ: ﴿وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾».
٦٧٢٣ - وبه قال:(حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) أبو رجاء البلخيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عُيينة (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ) الهدير التَّيميِّ المدنيِّ الحافظِ، أنَّه (سَمِعَ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «قال: سمعتُ»(جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ)﵄(يَقُولُ: مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ)﵁(وَهُمَا مَاشِيَانِ) الواو فيه للحال (فَأَتَانِي)ﷺ، ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ:«فأتياني» أي: النَّبيُّ ﷺ وأبو بكر (وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ) بتشديد الياء (فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَبَّ عَلَيَّ) بتشديد الياء (وَضُوءَهُ) بفتح الواو، أي: ماء وضوئه (فَأَفَقْتُ) من الإغماءِ (٢)(فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي؟ كَيْفَ أَقْضِي) بفتح الهمزة وكسر الضاد المعجمة (فِي مَالِي؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ المَوَارِيثِ) بالجمع، ولأبي ذرٍّ:«الميراث»(٣) بالإفراد، وهي: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ [النساء: ١١] إلى الآخرِ (٤)، وزاد مسلمٌ عن عَمرو النَّاقد، عن سفيان بن عُيينة في آخر الحديث: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] وهذه الزِّيادة مدرجةٌ في الحديث (٥). وحديث الباب سبق في «الطِّبِّ»[خ¦٥٦٥١].
(١) في (د): «في». (٢) في (ب) و (س): «إغمائي». (٣) «الميراث»: ليست في (د). (٤) في (د): «آخره». (٥) «﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ وهذه الزيادة مدرجة في الحديث»: ليست في (د).