عبدِ اللهِ بنِ بُريدة عن أبيهِ:«وإن كنتَ تحبَّه فازدَد لهُ حُبًّا». وله أيضًا من طريق أَجْلحَ الكنديِّ، عن عبدِ الله بنِ بُريدةَ (١): «لا تقع في عليٍّ، فإنَّهُ منِّي وأنا منه، وهو وليُّكُم بعدِي»(فَإِنَّ لَهُ فِي الخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ) قال الحافظ أبو ذرٍّ: إنَّما أبغض عليًّا؛ لأنَّه رآه أخذ من المغنمِ، فظنَّ أنَّه غلَّ، فلمَّا أعلمهُ رسولُ الله ﷺ أنَّه أخذ أقلَّ من حقِّه أحبَّه (٢). انتهى. وفي طريق عبد الجليل قال: فما كان في النَّاس أحدٌ أحبَّ إليَّ من عليٍّ.
ولعلَّ الجارية كانت بِكرًا غير بالغٍ، فأدَّى اجتهادُهُ ﵁ إلى عدمِ الاستبراء (٣). وفيه جوازُ التَّسرِّي على بنتِ النَّبيِّ ﷺ بخلاف التَّزويجِ عليها.
(١) في (ص): «بريد». (٢) في (م) زيادة: «حبًا شديدًا»، وفي (د): « … أقل من حقه. انتهى». (٣) في (م) زيادة: «يحتمل أن اغتساله لم يكن عن وطء، بل إما عن احتلام أو مباشرة بغير وطء».