لا يريد أنَّه قد يَحِلُّ التِّلاع قليلًا؛ لأنَّ ذلك يدفعه آخر البيت الَّذي يدلُّ على نفي الحل (٢) على كلِّ حالٍ. أو على النَّسب (٣) أي: ليس بذِي فُحْشٍ البتَّة، وكذا باقيها، كقولِ امرئ القيس:
أي بذي نبلٍ، فينتفِي أصلُ الفحشِ، كما يدلُّ عليه رواية:«ولا فاحشًا»(كَانَ يَقُولُ لأَحَدِنَا عِنْدَ المَعْتَِبَةِ) بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح المثناة الفوقية وكسرها بعدها موحدة، مصدرُ عَتَبَ عليه يَعْتِب عَتَبًا وعِتَابًا ومَعْتَبةً ومُعَاتَبةً. قال الخليلُ: العتابُ مخاطبة الإدلالِ، ومذاكرةُ المَوْجَدَةِ (مَا لَهُ؟) استفهام (تَرِبَ (٤) جَبِينُهُ) كلمةٌ جرتْ على لسانِ العرب لا يريدون حقيقتَها، أو دعاء له بالطَّاعة أي: يصلِّي فيتترَّب جبينُه، أو عليه بأن يسقطَ (٥) على رأسهِ على الأرض من جهةِ جبينهِ، وهذه الأخيرةُ أوجهُ.
(١) في (ب) و (س): «الكثير». (٢) في (د) و (ع): «البخل». (٣) في (ب) و (س): «هي للنسب». (٤) في (ع): «تربت». (٥) في (د) و (ع): «بالسقط».