هو اليَوْمُ) هذا ظاهر ما في الفرع فإنَّه خرَّج بعد قوله:«هذا» وكتب بالهامش «هو» مرقومًا عليه علامة أبي ذرٍّ، والذي في «اليونينيَّة» ظاهره: أنَّ «هو» بدلٌ من (١) قوله: «هذا» لأنَّه جعل التَّخريجة فوق «هذا»(الَّذِي أَظْهرَ اللهُ فِيهِ مُوسَى)﵊ بالهاء بعد الظَّاء في الفرع (٢) والذي في أصله: «أظفر الله»«بالفاء» بدل: «الهاء»، (وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ) في «كتاب الصَّوم»[خ¦٢٠٠٤]«هذا يومٌ نجَّى الله ﷿ بني إسرائيل من عدوِّهم، فصامه موسى ﵊» وزاد مسلمٌ: «شكرًا لله ﷿»(وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ) أي: لموسى ﵊(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ، ثُمَّ أَمَرَ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي «وأمر» وفي «كتاب الصِّيام»[خ¦٢٠٠٤]«فصامه» وأمر (بِصَوْمِهِ).
ومباحث هذا سبقت في «كتاب الصَّوم»[خ¦٢٠٠٤].
٣٩٤٤ - وبه قال:(حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي روَّاد ميمونٍ المروزيُّ البصريُّ الأصل قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «أخبرنا»(عَبْدُ اللهِ) بن المبارك المروزيُّ (عَنْ يُونُسَ) بن يزيد الأيليِّ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم ابن شهابٍ أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُبَيْدُ اللهِ) مُصغَّرًا (بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ) بن مسعودٍ رضي الله تعالى عنه (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄) سقط لأبي ذرٍّ لفظ «عبد الله»(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ) بفتح التَّحتيَّة وسكون السِّين وكسر الدَّال المُهمَلتين، أي: يترك شعر ناصيته على جبينه الشَّريف ﷺ(وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوْسَهُمْ) بفتح التَّحتيَّة وسكون الفاء وضمِّ الرَّاء وقد تُكسَر، أي: يلقون شعر رأسهم إلى جانبيه، ولا يتركون منه شيئًا على جبهتهم (وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوْسَهُمْ) بكسر الدَّال مع فتح أوَّله (وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ) لأنَّ ذلك