يطف بين الصَّفا والمروة (فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلَامُ؛ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ) الطَّواف بينهما (فَأَنْزَلَ اللهُ) تعالى: (﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]).
وهذا الحديث سقط للحَمُّويي، وقد سبق في «باب وجوب الصَّفا والمروة» من «كتاب الحجِّ» مطوَّلًا [خ¦١٦٤٣].
٤٤٩٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) بن واقدٍ الفريابيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوريُّ (عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ) الأحول البصريِّ أبي عبد الرَّحمن أنَّه (قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ عَنِ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ) في «باب ما جاء في السَّعي بين الصَّفا والمروة» [خ¦١٦٤٨] قال: «قلت لأنسٍ: أكنتم تكرهون السَّعي بين الصَّفا والمروة؟» (فَقَالَ (١): كُنَّا نَرَى) بفتح النُّون، ولأبي ذرٍّ: «نُرَى (٢)»؛ بضمِّها (أَنَّهُمَا مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ) الذي كانوا يتعبَّدون به (فَلَمَّا كَانَ (٣) الإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ﴾) كذا لأبي ذرٍّ، ولغيره بعد: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾: «إلَى قَوْلِهِ: ﴿أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾» [البقرة: ١٥٨].
وهذا الحديث قد مرَّ (٤) في (٥) «الحجِّ» [خ¦١٦٤٨].
(٢٢) (بابُ قَولُهُ) تعالى: (﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً﴾ [البقرة: ١٦٥]) من الأصنام: (أَضْدَادًا) كذا فسَّره أبو عبيدة، وهو تفسيرٌ باللَّازم؛ لأنَّ النِّدَّ في اللُّغة: المثل، وزاد أبو ذرٍّ في
(١) في (د): «قال».(٢) «نرى»: ليس في (د).(٣) في (د): «بمسجده».(٤) في (م): «تقدَّم».(٥) زيد في (ص): «باب».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute