٣٩١٧ - ٣٩١٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع، ولأبي ذرٍّ «حدَّثني» بالإفراد (أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ) الأزديُّ الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ) بضمِّ الشِّين المُعجَمة وفتح الرَّاء آخره مُهمَلةٌ، و «مَسْلَمة» بميمٍ مفتوحةٍ ومُهمَلةٍ ساكنةٍ وفتح اللَّام، الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ) يوسف بن إسحاق (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرٍو السَّبيعيِّ، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ) بن عازبٍ ﵁ (يُحَدِّثُ قَالَ: ابْتَاعَ أَبُوبَكْر) ﵁ (مِنْ عَازِبٍ) هو أبو البراء المذكور (رَحْلًا) بسكون الحاء المُهمَلة، قال البراء: (فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ) أي: فحملت الرَّحل مع أبي بكرٍ ﵁ (قَالَ: فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ مَسِيرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: أُخِذَ) بضمِّ الهمزة وكسر المُعجَمة (عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ) بالارتقاب (فَخَرَجْنَا لَيْلًا) من الغار بعد ثلاث ليالٍ (فَأَحْثَثْنَا) بحاءٍ مُهمَلةٍ فمُثلَّثتين (١) فنونٍ، أي: أسرعنا السَّير (٢)، وفي نسخةٍ «فاحتثثنا» بزيادة فوقيَّةٍ بعد الحاء، «افتعلنا» من الحثِّ، وفي أخرى «فأحيينا» بتحتيَّتين بدل المُثلَّثتين بلا فوقيَّةٍ، من الإحياء ضدَّ النَّوم (لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ) نصف النَّهار حيث لا يظهر ظلٌّ (ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ) أي: ظهرت لأبصارنا
(١) «فمُثلَّثتين»: ليس في (م).(٢) «أي: أسرعنا السَّير»: ليس في (ص) و (م).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute