المكِّيُّ، زاد في غير رواية أبي ذرٍّ (يَعْنِي: عَنْ أَبِيهِ) يَعْلى بن أميَّة بن أبي عُبَيدة (١) بن همَّامٍ، التَّميميِّ (٢)، حليف قريشٍ، وهو يَعلى بن مُنْيَة -بضمِّ الميم وسكون النُّون بعدها مُثنَّاةٌ تحتيَّةٌ مفتوحةٌ- وهي أمُّه، صحابيٌّ مشهورٌ (أَنَّ رَجُلًا) قيل: هو عطاء بن مُنْيَة أخو يَعلى الرَّاوي (أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِالجِعْرَانَةِ) بكسر الجيم (٣) وسكون العين (وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الخَلُوقِ) بفتح الخاء المعجمة وتخفيف اللَّام المضمومة: ضربٌ من الطِّيب (أَوْ قَالَ: صُفْرَةٌٍ) بالجرِّ عطفًا على المضاف إليه، وبالرَّفع عطفًا على المضاف، والشَّكُّ من الرَّاوي (فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي؟ فَأَنْزَلَ اللهُ)﷿(عَلَى النَّبِيِّ ﷺ) أي: قوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦] كما رواه الطَّبرانيُّ في «الأوسط»، والإتمام: يتناول الهيئات والصِّفات (فَسُتِرَ)﵊(بِثَوْبٍ وَوَدِدْتُ) بواو العطف وكسر الدَّال الأولى (٤)، وفي بعض الأصول: بإسقاط الواو (أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ) بضمِّ همزة «أُنزِل» مبنيًّا للمفعول، و «الوحيُ»: بالرَّفع نائب الفاعل (فَقَالَ عُمَرُ) بن الخطَّاب ﵁: (تَعَالَ (٥)، أَيَسُرُّكَ) بهمزة الاستفهام المفتوحة وفتح الياء (٦) التَّحتيَّة وضمِّ السِّين المهملة (أَنْ تَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ (٧) عَلَيْهِ الوَحْيَ؟) بنصب «الوحيَ» على المفعوليَّة، والجملة في موضع الحال، ولغير أبي ذرٍّ:«وقد أُنزِل إليه الوحيُ» بالرَّفع نائبٌ عن الفاعل، و «أُنزِل»: بضمِّ الهمزة مبنيًّا للمفعول، و «إليه»: بالهمزة، بدل:«عليه» بالعين، والذي في «اليونينيَّة»: «أَنزل» بفتح الهمزة «اللهُ الوحيَ»، ولأبي الوقت:«أَنزل» بفتح الهمزة أيضًا (٨)«اللهُ عليه الوحي» فزاد لفظة: «عليه»(٩)(قُلْتُ: نَعَمْ) يسرُّني
(١) في (ب) و (د): «عبيدٍ»، وهو تحريفٌ. (٢) في (د): «التَّيميِّ»، وهو تحريفٌ. (٣) «بكسر الجيم»: مثبتٌ من (د). (٤) «الأولى»: ليس في (د). (٥) «تعالَ»: ليس في (د). (٦) في (ص) و (م): «بهمزة الاستفهام وفتح الهمزة والمثنَّاة». (٧) «الله»: اسم الجلالة ليس في (م). (٨) في (د): «بالفتح أيضًا». (٩) قوله: «والذي في اليونينيَّة: أَنزل … اللهُ عليه الوحي، فزاد لفظة: عليه» ليس في (م).