وإن كان معه هدي بعث به إلى البيت إن وصل إلى ذلك،١ (وإن لم يصل) ٢ فالهدي معه أبداً حتى يصل إلى البيت،٣ وهو محرم [أبداً حتى يصل إلى البيت] ،٤ (وإن) ٥ أصابه أذى أو احتاج إلى دواء، أو ما كان فعل (وافتدى) ،٦ فإن وصل إلى البيت وقد كان بعث بهديه ذلك وقد فاته الحج٧ [ع٨٧
١ أي إن تمكن من ذلك وهو بعث الهدي. ٢ في ظ "وإن وصل"، والسياق يؤيد ما أثبته من ع. ٣ ولا ينحره قبل ذلك. ٤ ساقطة من ع، والصواب إثباتها كما في ظ، لأن المعنى لا يتم بدونها. فالمعنى: فيكون محرما حتى يصل إلى البيت فيتحلل بعمرة. ٥ في "ع": "فإن". ٦ في ع "وهدى" وأكثر ما يرد هذا الحكم بلفظ "الفدية" وليس "بالهدي"، ومما يدل على ذلك قوله تعالى {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} سورة البقرة آية ١٩٦. المغني ٣/٥٢٠، الكافي ١/٤١٥ ٧ آخر الصفحة ١٧٢ من ع.