فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ (١) رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ مِنْ أُحُدٍ، وَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ؛ فَرِيقٌ يَقُولُ: اقْتُلْهُمْ. وَفَرِيقٌ يَقُولُ: لَا. فَنَزَلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ وَقَالَ (٢): "إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ (٣) ".
(٤) ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ (٥): أَفْشَوْهُ، ﴿يَسْتَنبِطُونَهُ﴾: يَسْتَخْرِجُونَهُ، ﴿حَسِيبًا﴾ (٦): كَافِيًا (٧)، ﴿إِلَّا إِنَاثًا﴾: الْمَوَاتَ (٨) حَجَرًا أَوْ مَدَرًا وَمَا أَشْبَهَهُ، ﴿مَرِيدًا﴾: مُتَمَرِّدًا (٩)، ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾: بَتَّكَهُ: قَطَّعَهُ (١٠)، ﴿قِيلًا﴾ (١١) وَقَوْلًا وَاحِدٌ، طُبِعَ (١٢): خُتِمَ.
(١) [النساء: ٨٨].(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".(٣) لأبي ذر عن الحموي: "خَبَثَ الحَدِيدِ".* [٤٥٦٨] [التحفة: خ م ت س ٣٧٢٧](٤) لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "بابٌ ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ﴾ ". ثم رقم على آخره لأبي ذر.(٥) بعده لأبي ذر وعليه صح: "أيْ".(٦) [النساء: ٨٣ - ٨٦].(٧) قوله: " ﴿حَسِيبًا﴾: كافيًا" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٨) لأبي ذر وعليه صح: "يعني الموات".(٩) " ﴿مَرِيدًا﴾ مُتَمرِّدًا": كذا ثبت للمستملي. وقوله: " ﴿مَرِيدًا﴾ مُتَمَرِّدًا". مُؤخرٌ عند أبي ذر بعد قوله: " ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾ بَتَّكَهُ: قَطَّعَهُ".(١٠) قوله: " ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾ بَتكَّهُ: قَطَّعَهُ". مُقدَّمٌ لأبي ذر على قوله: " ﴿مَرِيدًا﴾ مُتَمَرِّدًا".(١١) [النساء: ١١٧ - ١٢٢].(١٢) عليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.