لِي (١) فِيهَا (٢) سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ"، فَقِيلَ لِأَبِي شُرَيْحٍ: مَاذَا قَالَ لَكَ عَمْرٌو (٣)؟ قَالَ: قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ، إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِدَمٍ، وَلَا فَارًّا بِخَرْبَةٍ (٤).
• [٤٢٧٨] حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٥)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ - وَهُوَ بِمَكَّةَ: "إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ".
٥٣ - بَابُ (٦) مَقَامُِ (٧) النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ
• [٤٢٧٩] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا (٨) قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرًا (٩) نَقْصُرُ الصَّلَاةَ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "لَهُ".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "فيه".(٣) عليه صح صح.(٤) عليه صح. بضم الخاء للأصيلي، وبالفتح لغيره وصوبه بعضهم قاله عياض. اهـ. من اليونينية، وبعده لأبي ذر وعليه صح: "قال أبو عبد اللَّه: الخربة: البلية".* [٤٢٧٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٠٥٧](٥) لأبي ذر، وعليه صح: "ليث".* [٤٢٧٨] [التحفة: ع ٢٤٩٤](٦) رقم عليه بعلامة السقوط، وعليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٧) كذا بالضبطين، وعليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٨) لأبي ذر وعليه صح: "وحدثنا".(٩) لأبي ذر وعليه صح: "عَشَرة".* [٤٢٧٩] [التحفة: ع ١٦٥٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.