فَنَمَيْتُ (١) ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى، فَقَالَ (٢): قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ.
• [٣٧٧٥] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ (٣) رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَتِ الْأَنْصَارُ: إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ".
قَالَ عَمْرٌو: فَذَكَرْتُهُ لاِبْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَدْ زَعَمَ ذَاكَ زَيْدٌ.
قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ.
٣٩ - بَابُ (٤) فَضْلُِ (٥) دُورِ الْأَنْصَارِ
• [٣٧٧٦] حدثني (٦) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ (٧)، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ"، فَقَالَ سَعْدٌ: مَا أَرَى (٨) النَّبِيَّ ﷺ إِلَّا قَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَا، فَقِيلَ: قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ.
(١) فنميت: نمى الحديث: بلغه على وجه الإصلاح وطلب الخير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نما).(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".* [٣٧٧٤] [التحفة: خ ٣٦٦٥](٣) عليه صح صح.* [٣٧٧٥] [التحفة: خ ٣٦٦٥](٤) ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٥) بالضبطين وعليه صح لأبي ذر.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "الْخَزْرَجِ".(٨) عليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.