سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ (١) فَلْيُخَالِفْ (٢) بَيْنَ طَرَفَيْهِ".
٦ - بَابٌ (٣) إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا
• [٣٦٥] حدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَأَلْنَا (٤) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَاشْتَمَلْتُ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: "مَا السُّرَى (٥) يَا جَابِرُ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ، قَالَ: "مَا هَذَا الاِشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ؟ " قُلْتُ: كَانَ ثَوْبٌ (٦) يَعْنِي: ضَاقَ (٧)، قَالَ: "فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ".
• [٣٦٦] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٨)
(١) عليه صح. كذا لابن عساكر في نسخة، وعليه صح.(٢) قوله: "فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ" لأبي ذر والمستملي: "في ثوب فليخالف".* [٣٦٤] [التحفة: خ د ١٤٢٥٥](٣) ليس عند الأصيلي.(٤) في حاشية البقاعي: "سألتُ" ونسبه لنسخة.(٥) السرى: السَّير بالليل. أراد ما أوجب مجيئَك في هذا الوقت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرى).(٦) للأصيلي، وأبي الوقت: "ثوبا" وعليه صح.(٧) قوله "يَعْنِي ضَاقَ": ساقط عند أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح.* [٣٦٥] [التحفة: خ ٢٢٥٣](٨) لأبي ذر، وأبي الوقت: "حدثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.