"خَمْسًا (١) "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "سَبْعًا (٢) "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "تِسْعًا (٣) "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "إِحْدَى عَشْرَةَ (٤) "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ ﵇ شَطْرَُِ (٥) الدَّهْرِ، صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا".
٥٩ - بَابُ صِيَامِ أَيَّامِ (٦) الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ (٧)
• [١٩٩١] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ.
٦٠ - بَابُ مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَمْ يُفْطِرْ عِنْدَهُمْ
• [١٩٩٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي (٨) خَالِدٌ، هُوَ: ابْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ،
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "خَمْسَةً".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "سَبْعَةً".(٣) للكشميهني: "تِسْعَةً".(٤) للكشميهني: "أَحَدَ عَشَرَ".(٥) كذا بالوجوه الثلاثة وعليه صح، وكتب: "معًا"، وبالرفع والجر عند أبي ذر.* [١٩٩٠] [التحفة: خ م س ٨٩٦٩](٦) ليس عند ابن عساكر، وأبي الوقت.(٧) قوله: "ثَلَاثَ عَشْرَةَ .. " إلخ، لأبي ذر عن الكشميهني: "ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَخَمْسَةَ عَشَرَ".* [١٩٩١] [التحفة: خ م س ١٣٦١٨](٨) لأبي الوقت: "حدَّثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.