كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ (١) قَالَ: خَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا، فَفَنِيَ زَادُنَا حَتَّى كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَأْكُلُ فِي كُلِّ (٢) يَوْمٍ تَمْرَةً، قَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَأَينَ كَانَتِ التَّمْرَةُ تَقَعُ مِنَ الرَّجُلِ؟ قَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَقَدْنَاهَا، حَتَّى أَتَيْنَا الْبَحْرَ، فَإِذَا حُوتٌ قَدْ (٣) قَذَفَهُ الْبَحْرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ (٤) ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا أَحْبَبْنَا.
١٢٢ - بَابُ إِرْدَافِ الْمَرْأَةِ خَلْفَ أَخِيهَا
• [٣٠٠٠] حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَرْجِعُ أَصْحَابُكَ بِأَجْرِ حَجٍّ وَعُمَرَةٍ (٥)، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى الْحَجِّ، فَقَالَ لَهَا: "اذْهَبِي وَلْيُرْدِفْكِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ"، فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ، فَانْتَظَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَعْلَى مَكَّةَ حتَّى جَاءَتْ.
• [٣٠٠١] حَدَّثَنِي (٦) عَبْدُ اللَّهِ (٧)، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ (٨) دِينَارٍ، عَنْ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ﵄".(٢) كذا ثبت لأبي ذر والكشميهني.(٣) كذا ثبت لأبي ذر والحموي والكشميهني.(٤) في نسخة: "مِنْه".* [٢٩٩٩] [التحفة: خ م ت س ق ٣١٢٥](٥) كذا ثبت بفتح الميم وعليه صح.* [٣٠٠٠] [التحفة: خ ١٦٢٥٥](٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٧) بعده لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ محمد".(٨) لأبي ذر وعليه صح: "وهو ابنُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.