فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قَوْلُهُ (١): ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ (٢)﴾ إِلَى: ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ (٣)

• [٤٨٨٤] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ فِي غَزَاةٍ فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يَقُولُ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، وَلَوْ (٤) رَجَعْنَا (٥) مِنْ عِنْدِهِ (٦) لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي أَوْ لِعُمَرَ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَدَعَانِي فَحَدَّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَدَّقَهُ، فَأَصَابَنِي هَم لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لِي عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَقَتَكَ (٧)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ (٨) فَبَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَرَأَ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ".


(١) لأبي ذر وعليه صح: "سورة المنافقين بسم اللَّه الرحمن الرحيم باب إذا".
(٢) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآية".
(٣) [المنافقون: ١]. وقوله: "إلى: ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ " ليس عند أبي ذر، وعليه صح.
(٤) لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "وَلَئِنْ".
(٥) بعده لأبي ذر وعليه صح: "إلى المدينة".
(٦) عليه صح.
(٧) مقتك: أبغضك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مقت).
(٨) [المنافقون: ١].
* [٤٨٨٤] [التحفة: خ م ت س ٣٦٧٨]

<<  <  ج: ص:  >  >>