فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ إِلَيْنَا (١) مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ (٢) فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا (٣) لَمْ نَأْمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ، وَإِنْ قَالَ: إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ.
٦ - بَابُ تَعْدِيلِ (٤) كَمْ يَجُوزُ
• [٢٦٥٩] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ: "وَجَبَتْ"، ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا - أَوْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ - فَقَالَ: "وَجَبَتْ"، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ لِهَذَا: "وَجَبَتْ"، وَلِهَذَا: "وَجَبَتْ"؟! قَالَ: "شهَادَةُ الْقَوْمِ، الْمُؤْمِنُونَ (٥) شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ".
• [٢٦٦٠] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَضٌ وَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا (٦)، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ ﵁، فَمَرَّتْ جَِنَازَةٌ (٧)، فَأُثْنِيَ
(١) في حاشية البقاعي: "لنَا" ونسبه لنسخة.(٢) لأبي ذر عن الحموي: "يُحَاسِبُ".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "شَرًّا".* [٢٦٥٨] [التحفة: خ م ق ٢٩٤](٤) قالت لجنة تصحيح "السلطانية" بمشيخة الأزهر: "صوابه رفع "تعديل" لأن "باب" مضاف إلى الجملة".(٥) لأبي ذر عن الحموي، والمستملي: "الْمُؤْمِنِينَ".* [٢٦٥٩] [التحفة: خ م ق ٢٩٤](٦) ذريعا: سريعًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذرع).(٧) كذا بالوجهين، وفوقه: "معا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.