مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟! أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ، يَعْنِي: الْخُرُوجَ إِلَى تِجَارَةٍ (١).
١٠ - بَابُ التِّجَارَةِ فِي الْبَحْرِ
وَقَالَ مَطَرٌ (٢): لَا بَأْسَ بِهِ، وَمَا ذَكَرَهُ (٣) اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا بِحَقٍّ (٤) ثُمَّ تَلَا: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا (٥) مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٦).
وَ (٧) الْفُلْكُ: السُّفُنُ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ (٨) سَوَاءٌ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَمْخَرُ السُّفُنُ (٩) الرِّيحَ (١٠)، وَلَا تَمْخَرُ الرِّيحَ (١١) مِنَ السُّفُنِ إِلَّا الْفُلْكُ الْعِظَامُ (١٢).
• [٢٠٧١] وَقال اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجَ
(١) لابن عساكر، والكشميهني: "التجارَةِ".* [٢٠٧٠] [التحفة: خ م د ٤١٤٦](٢) لأبي ذر عن الحموي: "مُطَرِّفٌ".(٣) لابن عساكر: "ذَكَرَ".(٤) رقم عليه لأبي ذر وعليه صح، وفي نسخة: "بِالْحَقِّ"، وعلى الأخير صح بلا رقم في حاشية البقاعي.(٥) قوله: " ﴿مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا﴾ ". لأبي ذر وعليه صح: " ﴿فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا﴾ ".(٦) [النحل: ١٤].(٧) الواو ليس عند أبي ذر.(٨) لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "وَالْجَمِيعُ".(٩) عليه صح.(١٠) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "مِنَ الرِّيحِ".(١١) كذا بالنصب، وعليه صح. وعند أبي ذر وعليه صح: "الرِّيحُ" بالرفع.(١٢) كذا بالرفع في: "الْفُلْكُ الْعِظَامُ". ولأبي ذر وعليه صح فيهما: "الْفُلْكَ الْعِظَامَ" بالنصب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.