بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ أَحَدَ طَرَفَيِ النَّهَارِ، فَلَمَّا أُذِنَ لَهُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْمَدِينَةِ، لَمْ يَرُعْنَا إِلَّا وَقَدْ أَتَانَا ظُهْرًا فَخُبِّرَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: مَا جَاءَنَا (١) النَّبِيُّ ﷺ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا لِأَمْرٍ (٢) حَدَثَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: "أَخْرِجْ مَنْ (٣) عِنْدَكَ"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُمَا ابْنَتَايَ - يَعْنِي: عَائِشَةَ وَأَسْمَاءَ - قَالَ: "أَشَعَرْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ"، قَالَ: الصُّحْبَةَ (٤) يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "الصُّحْبَةَ" (٤)، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عِنْدِي نَاقَتَيْنِ أَعْدَدْتُهُمَا لِلْخُرُوجِ فَخُذْ إِحْدَاهُمَا، قَالَ: "قَدْ أَخَذْتُهَا بِالثَّمَنِ".
٥٨ - بَابٌ لَا يَبِيعُ (٥) عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلَا يَسُومُ (٦) عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ (٧) أَوْ يَتْرُكَ
• [٢١٤٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا يَبِيعُ (٨) بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ".
• [٢١٤٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ (٩)
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "جَاءَ".(٢) لابن عساكر، وأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "مِنْ أَمْرٍ".(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مَا".(٤) عليه صح.* [٢١٤٦] [التحفة: خ ١٧١١٢](٥) للكشميهني: "يَبِعْ".(٦) للكشميهني: "يَسُمْ".(٧) سقط في أصول كثيرة لفظ: "له".(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَبعْ".* [٢١٤٧] [التحفة: خ م د س ق ٨٣٢٩](٩) حاضر: الحاضر: المُقِيم في المُدُن والقُرَى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حضر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.