٢ - بَابُ مَا يُحْذَرُ (١) مِنْ عَوَاقِبِ الاشْتِغَالِ بِآلَةِ الزَّرْعِ أَوْ مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ (٢) الَّذِي أُمِرَ بِهِ
• [٢٣٣٢] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ - وَرَأَى سِكَّةً وَشَيْئًا مِنْ آلَةِ الْحَرْثِ - فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٣) ﷺ يَقُولُ: "لَا يَدْخُلُ هَذَا بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أُدْخِلَهُ الذُّلُّ (٤) ".
٣ - بَابُ اقْتِنَاءِ الْكَلْبِ لِلْحَرْثِ
• [٢٣٣٣] حدثنا مُعَاذُ بْنُ فَضَالةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ أَمْسَكَ كلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ، إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ".
قَالَ (٥) ابْنُ سِيرِينَ وَأَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "إِلَّا كَلْبَ غَنَمٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ".
(١) كذا ضُبط، ولأبي ذر وعليه صح: "يُحَذَّرُ".(٢) قوله: "أَوْ مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ" للقابسي: "أَوْ جَازَ الْحَدَّ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "رَسُولَ اللَّهِ".(٤) قوله: "أُدْخِلَهُ الذُّلُّ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أَدْخَلَهُ اللَّهُ الذُّلَّ"، وله عن الكشميهني: "دَخَلَهُ الذُّلُّ". وزاد بعده لأبي ذر عن المستملي والكشميهني: "قال محمدٌ واسمُ أَبِي أُمامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلانَ".* [٢٣٣٢] [التحفة: خ ٤٩٢٥](٥) لأبي ذر وعليه صح: "وَقالَ" بزيادة واو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.