٢١ - بَابُ تَغْطِيَةِ الْإِنَاءِ
• [٥٦٢٢] حدثنا (١) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَني عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا كَانَ جُنْحُ (٢) اللَّيْلِ - أَوْ: أَمْسَيْتُمْ - فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَحُلُّوهُمْ (٣)، فَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ (٤) بَابًا مُغْلَقًا، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا (٥) شَيْئًا، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ".
• [٥٦٢٣] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ إِذَا رَقَدْتُمْ، وَغَلِّقُوا (٦) الْأَبْوَابَ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ (٧)، وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ - وَأَحْسِبُهُ قَالَ:- وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرُضُهُ عَلَيْهِ".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٢) جنح الليل: أي: أَوَّلُهُ. (انظر: النهاية في غربب الحديث، مادة: جنح).(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فَخَلُّوهُمْ".(٤) قوله: "فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فإنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَفْتَحُ".(٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "عليه".* [٥٦٢٢] [التحفة: خ م د سي ٢٤٤٦](٦) لأبي ذر وعليه صح: "وَأَغْلِقُوا".(٧) الأسقية: جمع السقاء وهو ظرف للماء من الجلد. وقد يكون للبن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سقي).* [٥٦٢٣] [التحفة: خ ٢٤٩٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.