٢ - بَابُ سَجْدَةِ ﴿ص﴾
• [١٠٧٧] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو النُّعْمَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (١)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: ﴿ص﴾ لَيْسَ مِنْ عَزَائِمِ (٢) السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْجُدُ فِيهَا.
٣ - بَابُ سَجْدَةِ النَّجْمِ
قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [١٠٧٨] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، أَن النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَا، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا سَجَدَ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا، فَلَقَدْ (٣) رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا.
٤ - بَابُ سُجُودِ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكُ نَجَسٌ لَيْسَ لَهُ وُضُوءٌ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَسْجُدُ عَلَى وُضُوءٍ (٤).
(١) للأصيلي، وأبي الوقت: "ابنُ زيدٍ". ولأبي ذر: "وهُو: ابنُ زَيدٍ".(٢) عزائم: مؤكدات. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٨٠).* [١٠٧٧] [التحفة: خ د ت س ٥٩٨٨](٣) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، وعليه صح: "قال عَبْدُ اللَّه: فَلَقَدْ".* [١٠٧٨] [التحفة: خ م د س ٩١٨٠](٤) لأبي ذر وعليه صح: "عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ". في حاشية نسخة الأصيلي ما نصه: "في نسخة لأبي ذر: وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء، وهو الصواب". اهـ من اليونينية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.