٢ - بَابُ قَوْلِ الْإِمَامِ لِأَصْحَابِهِ اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ
• [٢٧١٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْويُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁، أَنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ اقْتَتَلُوا حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ (١) ﷺ بِذَلِكَ فَقَالَ: "اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ (٢) بَيْنَهُمْ".
٣ - بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ (يَصَّالَحَا) بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلحُ خَيْرٌ﴾ (٣)
• [٢٧١١] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا (٤) أَوْ إِعْرَاضًا﴾ (٥) قَالَتْ: هُوَ الرَّجُلُ يَرَى مِنِ امْرَأَتِهِ مَا لَا يُعْجِبُهُ كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ (٦) فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا؛ فَتَقُولُ: أَمْسِكْنِي، وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ. قَالَتْ: فَلَا (٧) بَأْسَ إِذَا تَرَاضَيَا.
(١) قوله: "رسول اللَّه" للأصيلي: "النبي".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "نُصْلِحْ".* [٢٧١٠] [التحفة: خ ٤٧٤٩](٣) [النساء: ١٢٨].(٤) نشوزا: نَشَز الزوج على زوجته إذا جَفاها وأضَرَّ بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نشز).(٥) [النساء: ١٢٨].(٦) قوله: "أو غيره" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وغَيْرَهُ"، ولأبي ذر عن الكشميهني: "وَغَيْرَةً".(٧) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح: "ولا".* [٢٧١١] [التحفة: خ ١٦٩٣١]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute