سُورَةُ الْمُؤْمِنِينَ (١)
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ (٢): سَبْعَ سَمَاوَاتٍ. ﴿لَهَا سَابِقُونَ﴾ (٣): سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ (٤). ﴿قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ (٥): خَائِفِينَ (٦).
قَالَ (٧) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ (٨): بَعِيدٌ بَعِيدٌ. ﴿فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ﴾ (٩): الْمَلَائِكَةَ (١٠). ﴿لَنَاكِبُونَ﴾ (١١): لَعَادِلُونَ. ﴿كَالِحُونَ﴾ (١٢): عَابِسُونَ (١٣). ﴿مِنْ سُلَالَةٍ﴾ (١٤): الْوَلَدُ، وَالنُّطْفَةُ: السُّلَالَةُ، وَالْجِنَّةُ وَالْجُنُونُ وَاحِدٌ.
وَالْغُثَاءُ: الزَّبَدُ، وَمَا ارْتَفَعَ عَنِ الْمَاءِ، وَمَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ (١٥).
(١) عند (ح): "المؤمنون". وبعده لأبي ذر وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) [المؤمنون: ١٧].(٣) [المؤمنون: ٦١].(٤) قوله: " ﴿لَهَا سَابِقُونَ﴾ إلى: "السَّعَادَة". عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٥) [المؤمنون: ٦٠].(٦) قوله: " ﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾: خَائِفِينَ" كذا ثبت لأبي ذر والمستملي.(٧) لأبي ذر وعليه صح: "وقال".(٨) [المؤمنون: ٣٦].(٩) [المؤمنون: ١١٣].(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "قال ابنُ عباسٍ".(١١) [المؤمنون: ٧٤].(١٢) [المؤمنون: ١٠٤].(١٣) لأبي ذر وعليه صح: "وقال غيره".(١٤) [المؤمنون: ١٢].(١٥) " ﴿يَجْأَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٤]: يَرْفَعُونَ أصْوَاتَهُم كما تجأرُ البقرةُ ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [المؤمنون: ٦٦]: رَجَعَ على عَقِبَيْهِ ﴿سَامِرًا﴾ [المؤمنون: ٦٧]: من السَّمَرِ والجميع السُّمَّارُ والسَّامِرُ ها هنا في موضع الجمع ﴿تُسْحَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٩]: تَعْمَوْنَ من السَّحْرِ". هذه الرواية من غير اليونينية ثابتة للنسفي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.