﴿كهيعص﴾ (١)
(٢) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَبْصِرْ بِهِمْ وَأَسْمِعْ، اللَّهُ يَقُولُهُ، وَهُمُ الْيَوْمَ (٣) لَا يَسْمَعُونَ وَلَا يُبْصِرُونَ. ﴿فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ (٤) يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ (٤): الْكُفَّارُ يَوْمَئِذٍ أَسْمَعُ شَيْءٍ وَأَبْصَرُهُ. ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ (٥): لَأَشْتِمَنَّكَ. ﴿وَرِئْيًا﴾ (٦): مَنْظَرًا (٧).
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ (٨): تُزْعِجُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي إِزْعَاجًا.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿إِدًّا﴾ (٩): عِوَجًا (١٠).
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وِرْدًا﴾ (١١): عِطَاشًا (١٢). ﴿أَثَاثًا﴾ (٦): مَالًا. ﴿إِدًّا﴾:
(١) قبله لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ". وفي نسخة: "بابُ سورةِ مريم".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "القومُ".(٤) [مريم: ٣٨].(٥) [مريم: ٤٦].(٦) [مريم: ٧٤].(٧) ثبت عند الحموي: "وقال أبو وائلٍ: عَلِمَتْ مريمُ أن التَّقيَّ ذو نُهْيَةٍ حَتَّى قَالَتْ: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ ".(٨) [مريم: ٨٣].(٩) [مريم: ٨٩].(١٠) قوله: "وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿إِدًّا﴾: عِوَجًا" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(١١) [مريم: ٨٦].(١٢) قوله: " ﴿وِرْدًا﴾: عِطَاشًا" سقط عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.