فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤ - بَابُ الْقُدُومِ بِالْغَدَاةِ

• [١٨٠٨] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ (١) بِبَطْنِ الْوَادِي، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ.

١٥ - بَابُ الدُّخُولِ بِالْعَشِيِّ

• [١٨٠٩] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَطْرُقُ (٢) أَهْلَهُ (٣)، كَانَ لَا يَدْخُلُ إِلَّا غُدْوَةً (٤) أَوْ عَشِيَّةً.

١٦ - بَابٌ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ إِذَا بَلَغَ (٥) الْمَدِينَةَ

• [١٨١٠] حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلًا.


(١) بذي الحليفة: قرية بظاهر المدينة النبوية على طريق مكة، وتعرف اليوم (بيار علي)، وهي ميقات أهل المدينة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ١٠٣).
* [١٨٠٨] [التحفة: خ ٧٨٠١]
(٢) يطرق: الطروق: إتْيَان الْمنَازل لَيْلًا فَجْأَة. (انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين) (ص ٢٤٢).
(٣) زاد في حاشية البقاعي: "ليلا" ونسبه لنسخة.
(٤) غدوة: الغدوة بالضم: ما بين صلاة الغداة - الفجر - وطلوع الشمس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غدا).
* [١٨٠٩] [التحفة: خ م س ٢١١]
(٥) للحموي، وأبي ذر: "دَخَلَ" وعليه صح.
* [١٨١٠] [التحفة: خ م د س ٢٥٧٧]

<<  <  ج: ص:  >  >>