فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَسُولًا أَنْ لَا يَبْقَيَنَّ (١) فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ، أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ.
١٣٧ - بَابُ مَنِ اكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتِ امْرأَتُهُ حَاجَّةً وَكَانَ (٢) لَهُ عُذْرٌ هَلْ يُؤْذَنُ لَهُ؟
• [٣٠٢٢] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، وَلَا تُسَافِرَن امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ"، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اكْتُتِبْتُ (٣) فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً، قَالَ: "اذْهَبْ فَحُجَّ (٤) مَعَ امْرَأَتِكَ".
١٣٨ - بَابُ الْجَاسُوسِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (٥): ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (٦).
التَّجَسُّسُ (٧): التَّبَحُّثُ (٨).
(١) لأبي ذر: "لا تَبْقَيَنَّ"، و"أنْ": ساقطة عنده.* [٣٠٢١] [التحفة: خ م د س ١١٨٦٢](٢) لأبي ذر وعليه صح: "أو كانَ".(٣) اكتتبت: كُتِبَ اسمي في جملة الغزاة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب).(٤) لأبي ذر وعليه صح: "فَاحْجُجْ".* [٣٠٢٢] [التحفة: خ م ٦٥١٤](٥) لأبي ذر وعليه صح: "﷿".(٦) [الممتحنة: ١]. قوله: "وقول اللَّه تعالى" إلى هنا مؤخر لأبي ذر على ما بعده.(٧) لأبي ذر وعليه صح: "والتجسس".(٨) قوله: "التجسس التبحث" مقدم لأبي ذر على ما قبله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.