قال ابن رشيد: "ثم تواتر الكتاب من الفربري، فتطوق به المسلمون، وانعقد الاجماع عليه" (١). اهـ.
أشهر من حمل هذا الكتاب عن الفربري: لقد انتشر الرواة عن الفربري في الأقطار والأمصار بما يصعب حصرهم، فلا مناص من الاقتصار على أشهرهم وأوثقهم؛ فمن هؤلاء: ١ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي (ت: ٣٧٦ هـ). ٢ - أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد الحمويي السرخسي (ت: ٣٨١ هـ). ٣ - أبو الهيثم محمد بن المكي بن زراع الكشميهني (ت: ٣٨٩ هـ). ٤ - أبو علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن الحافظ المصري البغدادي الأصل (ت: ٣٥٣ هـ). قال القاضي أبو الفضل عياض: "أتقن ابن السكن روايته لـ "صحيح البخاري"، فأكثر منثور أحاديثه، ومختل رواياته هي عنده متقنة صحيحة، أتقنها وصححها من سائر الأحاديث الأخر الواقعة في الكتاب وغيره" (٢). ٥ - أبو زيد المروزي محمد بن أحمد الفاشاني (ت: ٣٧١ هـ)، وهو أجل من روى الكتاب عن الفربري. ٦ - أبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني (ت: ٣٩١ هـ). ٧ - أبو أحمد محمد بن يوسف المكي الجرجاني (ت: ٣٧٣ هـ). _________ (١) "إفادة النصيح" (ص: ١٩). (٢) "إفادة النصيح" (ص: ٢٢).