٧ - ﴿(١) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ (٢) عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (٣)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (٤): ﴿تَلَقَّوْنَهُ﴾ (٥): يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ. ﴿تُفِيضُونَ﴾ (٦): تَقُولُونَ (٧).
• [٤٧٣٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا (٨) سُلَيْمَانُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ: أُمِّ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ، خَرَّتْ مَغْشِيًّا (٩) عَلَيْهَا.
٨ - ﴿(١٠) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ (١١) (وَتَحْسِبُونَهُ) هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (١٢)
• [٤٧٣٣] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا (١٣) هِشَامٌ (١٤)، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ،
(١) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٣) [النور: ١٤]. وقوله: " ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ": ليس عند أبي ذر.(٤) قوله: "وقال مُجَاهِدٌ" إلى "عَنْ بَعْضٍ": عليه صح، ومؤخَّرٌ عند أبي ذر بعد قوله: " ﴿تُفِيضُونَ﴾: تَقُولُونَ".(٥) [النور: ١٥].(٦) [يونس: ٦١].(٧) قوله: " ﴿تُفِيضُونَ﴾: تَقُولُونَ": عليه صح ومُقدَّم عند أبي ذر على قوله: "وقال مُجَاهِدٌ" إلى "عَنْ بَعْضٍ".(٨) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".(٩) مغشيا: الغشي: الإغماء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غشا).* [٤٧٣٢] [التحفة: خ ١٨٣١٨](١٠) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(١١) لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(١٢) [النور: ١٥]. وقوله: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ عليه صح. وليس عند أبي ذر.(١٣) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".(١٤) لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ يُوسفَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.