٤ - ﴿(١) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ (٢) فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا﴾ (٣)
• [٤٦٩٥] حدثني (٤) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﴿إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٥) قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنُّ، وَتَمَسَّكَ هَؤُلَاءِ بِدِينِهِمْ.
زَادَ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ (٦).
٥ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٧) الْآيَةَ
• [٤٦٩٦] حدثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٣) قَالَ (٨): نَاسٌ مِنَ الْجِنِّ يُعْبَدُونَ (٩) فَأَسْلَمُوا.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٢) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٣) [الإسراء: ٥٦]. وقوله: " ﴿فَلَا يَمْلِكُونَ﴾ " إلى: " ﴿تَحْوِيلًا﴾ ". سقط عند أبي ذر.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٥) [الإسراء: ٥٧].(٦) [سبأ: ٢٢].* [٤٦٩٥] [التحفة: خ م س ٩٣٣٧](٧) [الإسراء: ٥٧]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قَوْلِه".(٨) لأبي ذر عن المستملي: "كان نَاسٌ".(٩) لأبي ذر عن الحموي، والكشميهني: "كَانوا يُعْبَدُونَ" وبعده صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.