اسْتَوْخَمْنَا (١) هَذِهِ الْأَرْضَ. فَقَالَ: هَذِهِ نَعَمٌ (٢) لَنَا تَخْرُجُ، فَاخْرُجُوا فِيهَا، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا. فَخَرَجُوا فِيهَا، فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، وَاسْتَصَحُّوا، وَمَالُوا عَلَى الرَّاعِي فَقَتَلُوهُ، وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ، فَمَا يُسْتَبْطَأُ (٣) مِنْ هَؤُلَاءِ؟ قَتَلُوا النَّفْسَ، وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَخَوَّفُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! فَقُلْتُ: تَتَّهِمُنِي؟! قَالَ: حَدَّثَنَا بِهَذَا أَنَسٌ. قَالَ: وَقَالَ: يَا أَهْلَ كَذَا، إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا أُبْقِيَ هَذَا (٤) فِيكُمْ، وَمِثْلُ (٥) هَذَا.
٣١ - ﴿وَالجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ (٦)
• [٤٥٩٠] حدثني (٧) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ، أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ - وَهْيَ عَمَّةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَطَلَبَ الْقَوْمُ الْقِصَاصَ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْقِصَاصِ.
(١) استوخمنا: استثقلناها ولم يوافق هواؤها أبداننا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وخم).(٢) نعم: النعم: الإبل، وحمرها أفضلها. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٧).(٣) في نسخة: "يُسْتَبْقَى".(٤) في رواية: "أَبْقَى اللَّهُ هَذَا". هكذا من غير رقم. ولأبي ذر، والحموي، والمستملي: "ما أُبْقِيَ مِثْلُ هذا". ولأبي ذر والكشميهني: "ما أبْقَى اللَّهُ مِثْلَ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "أو مِثْلُ".* [٤٥٨٩] [التحفة: خ م د س ٩٤٥](٦) [المائدة: ٤٥]. وقبله: "بابُ قولِه". ثم رقم على "بابُ" لأبي ذر وعليه صح، وعلى "قولِه" للمستملي.(٧) عليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.