١٩ - ﴿إِلَّا المُسْتَضعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ (١)
• [٤٥٧٦] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: ﴿إِلَّا المُسْتَضْعَفِينَ﴾ (٢) قَالَ: كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ.
٢٠ - فـ (٣) ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ (٤) وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ (٥)
• [٤٥٧٧] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذْ قَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ". ثُمَّ قَالَ - قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ -: "اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ (٦)، اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ".
(١) [النساء: ٩٨]. وقبله في نسخة: "بابٌ".(٢) [النساء: ٩٨].* [٤٥٧٦] [التحفة: خ ٥٧٩٧](٣) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى﴾ "، ورقم على آخره لأبي ذر، وهذه هي التلاوة. كتبه مصححه.(٤) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٥) [النساء: ٩٩].(٦) على آخره صح.* [٤٥٧٧] [التحفة: خ م ١٥٣٧٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.