١٨ - ﴿(١) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ (٢) قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ (٣) الْآيَةَ
• [٤٥٧٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَغَيْرُهُ، قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْأَسْوَدِ، قَالَ: قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ، فَاكْتُتِبْتُ (٤) فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ (٥) المُشْرِكِينَ عَلَى (٦) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَأتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى (٧) بِهِ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ﴾ (٣) الْآيَةَ.
رَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ.
* * *
(١) في نسخة: "بابٌ".(٢) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٣) [النساء: ٩٧].(٤) فاكتتبت: كُتِبَ اسمي في جملة الغزاة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب).(٥) سواد: السواد: الجماعة. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٢٩).(٦) لأبي ذر عن الكشميهني: "عَلَى عَهْدِ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "فيُدْمَى". كذا في الفرع بالدال وهي في اليونينية أقرب إلى الراء. راجع القسطلاني.* [٤٥٧٥] [التحفة: خ س ٦٢١٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.