الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (١): تِلْكَ الْغُنَيْمَةُ. قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿السَّلَامَ﴾
١٧ - ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٣)
• [٤٥٧١] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، أَنَّهُ رَأَى مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمْلَى عَلَيْهِ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾. فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَهْوَ يُمِلُّهَا عَلَيَّ (٤) قَالَ (٥): يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ. - وَكَانَ أَعْمَى - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَثَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ (٦) فَخِذِي، ثمَّ سُرِّيَ (٧) عَنهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﴿(غَيْرَ) أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٣).
(١) [النساء: ٩٤].* [٤٥٧٠] [التحفة: خ م د س ٥٩٤٠](٢) [النساء: ٩٥]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ". وبعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٣) [النساء: ٩٥].(٤) على حاشية البقاعي: "على الناس" ونسبه لنسخة.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".(٦) كذا في اليونينية تاء: "تَرُضَّ" مفتوحة والراء مضمومة.ترض: الرض: الدق والكسر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رضض).(٧) سري: كُشِف عنه الخوف وأزيل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سري).* [٤٥٧١] [التحفة: خ ت س ٣٧٣٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.