١ - ﴿(١) وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ﴾ (٢) الْآيَةَ (٣)
﴿وَ (٤) بِدَارًا﴾ (٥): مُبَادَرَةً (٦). ﴿أَعْتَدْنَا﴾ (٧): أَعْدَدْنَا، أَفْعَلْنَا (٨) مِنَ الْعَتَادِ (٩).
• [٤٥٥٤] حدثني (١٠) إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي قَوْلهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٦) أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَالِ (١١) الْيَتِيمِ إِذَا كَانَ فَقِيرًا، أَنَّهُ يَأْكُلُ مِنْهُ مَكَانَ قِيَامِهِ عَلَيْهِ بِمَعْرُوفٍ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٢) [النساء: ٦]. وبعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ ".(٣) عليه صح. وليس عند أبي ذر.(٤) عليه سقط. وثبت لأبي ذر وعليه صح.(٥) [النساء: ٦].(٦) قوله: " ﴿بِدَارًا﴾: مُبادَرَةً": كذا ثبت للمستملي والكشميهني، وهو مُؤخَّرٌ لأبي ذر بعد قوله: " ﴿أَعْتَدْنَا﴾ أَعْدَدْنَا أَفْعَلْنَا مِنَ الْعَتَادِ".(٧) [النساء: ١٨].(٨) قوله: "أعددنا أفعلنا" كذا ثبت للحموي والمستملي، وهو عند أبي ذر والكشميهني: "اعتددنا افتعلنا" - كتب فوقه يُنظر -. لفظ يُنظر من اليونينية.(٩) قوله: " ﴿أَعْتَدْنَا﴾: أَعْدَدْنَا أَفْعَلْنَا مِنَ الْعَتَادِ". مُقدَّمٌ لأبي ذر عن قوله: " ﴿بِدَارًا﴾ مُبادَرَةً".(١٠) عليه صح.(١١) لأبي ذر عن الكشميهني: "والي".* [٤٥٥٤] [التحفة: خ م ١٦٩٨٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.