الثاني: أصحاب القول الثاني القائلين بأن المراد من قوله تعالى: ﴿يَأْتِ بَصِيرًا﴾: يجيء إليَّ -يعني إلى يوسف ﵇ بصيرا. يؤيد ما ذهبوا إليه أن يوسف ﵇ دعا أبيه بأن يأتي إليه بقوله: ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾، وما ذهبوا إليه له حظ من النظر، إلا أن الأولى ما قررناه، والله أعلم.
• النتيجة:
من خلال ما تقدم ذكره من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الأقرب للصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن المراد من قوله تعالى: ﴿يَأْتِ بَصِيرًا﴾ أي: يصير بصيرا، لما تقدم إيراده من الأوجه التي تؤيد ذلك، والله أعلم.