ﷻ، والأعمال الصالحة تبقى كذلك كما قال سبحانه: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ [سورة مريم: ٧٦]، والله أعلم.
• النتيجة:
من خلال ما تقدم ذكره من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الأقرب للصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن المراد من قوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ الإخبار بأن كل شي يزول ويهلك، إلا ذاته جل وعز، كما ذهب إلى هذا القاسمي ﵀، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك.
وأما ما تعقبه على قول الحافظ ابن كثير، ففيه نظر، والله أعلم.