الثالث: أن القول بأن التسمية من باب التغليظ، فيه والله أعلم انتقاص من قدر النبي ﷺ كما تقدم من كلام القاسمي ﵀ وإخبار بخلاف الواقع لأجل الزجر، فالواقع أنه بهذه الأفعال قد وقع في كبائر الذنوب وشابه المنافقين في أفعالهم، فاستحق أن يُطلق عليه حقيقة، فلا يُعدل عن هذه الحقيقية التي أرادها النبي ﷺ ويُقال: أنه أراد الزجر.
• النتيجة:
من خلال عرض ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة يتبين جليًا أن الحق مع أصحاب القول الأول، من أن المراد من حديث آية المنافق، النفاق الحقيقي وهو النفاق الأصغر، لدلالة ظاهر الحديث على ذلك، وما تقدم ذكره من الأوجه، والله أعلم.