الخامس: أنه يلزم من هذا التفسير أن يكون جميع المواضع التي جاءت في الحث على الزكاة يُحتمل أن يُراد منها زكاة النفس، وهذا بعيد، والله أعلم.
السادس: أن القول بأن المراد زكاة النفس يُعد مُخالفًا لقول بعض السلف في تفسير الآية كسعيد بن جبير ومقاتل بن حيان من أن المراد: الزكاة المفروضة (١)، وأقوالهما مقدمة على أقوال من جاء بعدهم.
• النتيجة:
بعد عرض ما تقدم يتبين أن الصواب في هذه المسألة أن تفسير الزكاة في قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ بزكاة النفس بعيد، كما قال القاسمي ﵀، لما تقدم ذكره من أقوال المفسرين، والأوجه المتقدمة التي تؤيد أن المراد: زكاة المال، والله أعلم.