الثاني: أنها بمعنى: «مع» أي: مع أهْلك، وهذا لا يساعده لفظ، ولا معنى (١).
• النتيجة:
بعد عرض ما تقدم من أقوال المفسرين في هذه المسألة يظهر أن الصواب في هذه المسألة أن النبي ﷺ خرج إلى أحد يوم الجمعة، وبوأ المؤمنين مقاعدهم للقتال يوم السبت.
وأما عن تعليل القاسمي ﵀ على من قال أن المراد غدوة السبت بأن قوله تعالى: ﴿مِنْ أَهْلِكَ﴾ لا يُساعده لأنه لم يكن وقتئذ أهله معه، ففيه بعد وضعف كما تقدم من كلام أبي حيان وابن عادل الدمشقي الحنبلي، والله أعلم.