الله دلالة على أن المراد من ذلك بعض دون بعض فكل ما أورت النار قدحا، فداخلة فيما أقسم به، لعموم ذلك بالظاهر (١).
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يقال أن قوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ معناه: الخيل التي توري النار بحوافرها، ويجوز أن يكون معناه الحرب، ولا تعارض، بخلاف ما ذهب إليه القاسمي ﵀، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.