نزلت لأجله وذكر الآخر سببا، فقد يمكن صدقهما بأن تكون نزلت عقب تلك الأسباب، أو تكون نزلت مرتين، مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب" (١).
• النتيجة:
من خلال عرض ما تقدم فيما ورد في هذه المسألة، يظهر أن الصواب بأن يُقال: أن الآية نزلت مرتين: مرة في النجاشي وأصحابه، ومرة في النفر الذين قدموا على رسول الله ﷺ من نصارى الحبشة، بخلاف ما ذهب إليه ابن كثير، وما ذهب إليه القاسمي، والله أعلم.