فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

نزلت لأجله وذكر الآخر سببا، فقد يمكن صدقهما بأن تكون نزلت عقب تلك الأسباب، أو تكون نزلت مرتين، مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب" (١).

• النتيجة:

من خلال عرض ما تقدم فيما ورد في هذه المسألة، يظهر أن الصواب بأن يُقال: أن الآية نزلت مرتين: مرة في النجاشي وأصحابه، ومرة في النفر الذين قدموا على رسول الله ﷺ من نصارى الحبشة، بخلاف ما ذهب إليه ابن كثير، وما ذهب إليه القاسمي، والله أعلم.


(١) مقدمة في أصول التفسير: ابن تيمية (ص: ١٦، ١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>