فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• النتيجة:

بعد عرض ما تقدم ذكره في هذه المسألة، يتبين أن الصواب هو ما عليه أصحاب القول الأول من أن إقامة التوراة والإنجيل يلزم منها الإيمان بمحمد ﷺ، وأن من لم يؤمن بمحمد لا يكون على شيء من الدين، لما تقدم إيراداه من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>